


At Sunset
بواسطة Mia · Moscow, RU
| الفئة | Painting |
| السنة | 2025 |
| المقاس | 40 × 30 cm |
| الخامة | Canvas |
| التفاصيل | موقّع · مؤطّر |
| السعر | €150 |
في غروب الشمس، 2025، قماش، زيت، 30*40 سم. تنزل سحر هادئ على حافة الغابة عندما تغرق الشمس في أشعة قرمزية، وتلوّن الفتحة بألوان حمراء نارية. في هذه الساعة، تصبح الحدود بين الواقع والحكاية الخيالية أرق - والآن، الكوخ على أرجل الدجاج، الذي يبرز من خلال غروب الشمس الساطع، يصرخ ويتمايل، يأخذ خطوات واسعة، كما لو كان في عجلة من أمره أو، على العكس، يعود من أمور سرية مهمة جدًا. لا يعرف المشاهد: هل انتهى شيء ما أم أن شيئًا ما على وشك البدء، هو في حالة من عدم اليقين. بابها مفتوح على مصراعيه، وضوء أصفر دافئ، يكاد يكون حيًا، يتدفق من الداخل - إما أن بابا ياجا تطبخ جرعة في قدر من الحديد الزهر، أو تستعد للمغادرة، لأن مدقتها ومكنستها تُركتا بالقرب. المقدمة تشبه مذبح طائفة منسية: كومة من الجماجم التي تتلألأ عيونها تهمس بتحذيرات غير مفهومة، وهي بوضوح شهود صامتون على طقوس قديمة. لقد تجمدت مدقة بالقرب، مع مكنسة موضوعة فيها، وعلى المدقة، السوداء كليلها، يجلس غراب كحارس لبابا ياجا، يراقب ما يحدث في الغابة... نظرته اللامعة ثابتة على المشاهد ويبدو كما لو كان يرى ويعرف ما هو غير متاح لنا ويشير لنا أننا زائدون هنا. الهواء يرتعش مع تلميحات من السحر: هنا ومضة ظل في أشجار التنوب الداكنة، هناك همهمة في العشب، وفي المسافة، من خلال الشفق القرمزي، يبدو أنه يسمع ضحكًا... أو تنهدًا؟ الصورة لا تصور مجرد حبكة خيالية - إنها تغمرك في تلك اللحظة بالذات عندما تتأرجح الواقع، ولم يعد المشاهد متأكدًا: هل بدأت الحركة أم أن الحكاية الخيالية قد انتهت بالفعل...؟ هذه ليست مجرد منظر طبيعي. هذه هي باب إلى عالم حيث تمشي الأكواخ، وتهمس الجماجم، وبابا ياجا قريبة جدًا...
مهتم بهذا العمل؟
تُفحص الرسائل قبل تسليمها لحماية الفنانين من الرسائل المزعجة والاحتيال.