
Banu Grote
About Banu Grote
Lörrach, Germany
…تعبير لوحتي له جذور عميقة في وعيي وفي الفن الصوفي.
لم يكن الفن بالنسبة لي مظهراً سطحياً للواقع؛ إنه حوار دقيق ومستمر مع الغموض الذي يعبر عن نفسه من خلال الإبداع.
تجربة العوالم الداخلية هذه التي تُنقل من خلال الأشكال الرمزية مثل الفراغات والدوائر باستخدام مواد مختلفة مثل الرمل، والعناصر العضوية الموجودة في الطبيعة، والشمع، والجبس، والقماش الذي يترك وعيي، وروحي في عمل عفوي.
أعلم أن الفنان من خلال إنشاء أعماله يمكنه أن يقود المشاهد نحو عوالم روحية وصوفية تُخمن وتُحس من قبل الضمير الداخلي... إنها مسؤولية!
عندما أبدأ عملاً، يتم إنشاء حوار مع المواد: تتحدث إلي، ولها لغتها وإيقاعها الخاص ومن هناك يتم دمج حوار بيني وبين المواد.
ثم تبدأ نوع من الصراع بين الفكرة التي أرغب في التعبير عنها والقيود التي تفرضها الشكل "المادي" الذي أريد أن أعطيه.
التطورات والتغييرات تُفرض أو تُخضع من قبل المادية، الرؤية نفسها لهذا العمل.
لذا يصبح كل شيء حواراً لا مفر منه بين الفكرة الأصلية، المولودة من الإحساس اليومي والمواد....
كطفلة، بانو غروتي كانت قد رسمت بالفعل...
في منزل والديها، كانت هناك دائماً ألوان ومواد تأسرها منذ صغرها.
إلهام أعمالها الحالية يستخرج الفنان من الأساطير القديمة والزوايا المخفية من الروح البشرية.
تشعر بارتباط عميق مع الطبيعة وتخلق حواراً تصويرياً بين الطبيعة والنفس.
بالنسبة لـ بانو غروتي، الفن له وظيفة، إنه أداة للناس ولغة يمكن للفنانين والمشاهدين من خلالها تبادل الأفكار حول الأرواح.
لهذا السبب تستخدم الفنانة مواضيع ومواد مثل الأوراق، ولحاء الأشجار، والرمل، والتراب، والقماش أو الغبار، المرتبطة بالطبيعة.
تدع غرائزها تقودها أثناء الرسم، مما يسمح لإيماءاتها وموادها وعقلها الباطن بالتدفق في عملية الإبداع.
بانو غروتي عرضت أعمالها في معارض في نيويورك (الولايات المتحدة الأمريكية)، وإزمير وإسطنبول (تركيا).
أنا فنانة تركية أعيش في سويسرا وأعمل دولياً.
بعد تخرجي من قسم الفنون الجميلة في جامعة مرمرة في عام 1991، ذهبت إلى الولايات المتحدة لمتابعة فني وتعميق رؤيتي للعالم.
ثم انتقلت إلى سويسرا، حيث أعيش حتى الآن وأواصل فني على أساس دولي.
بالإضافة إلى ذلك، حصلت على درجة الماجستير في عام 2013 في جامعة زيورخ للفنون الجميلة (ZhdK) في مجال تنظيم المعارض.
كمشروع تخرج، قمت بتنظيم 1. بينالي بودروم الدولي في بودروم، تركيا بمشاركة 30 فناناً دولياً و50 فناناً وطنياً.












